حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 15 يناير 2011

احنا الشعب

قبل اي حاجة عايزاكوا تتخيلوا معايا الموقف ده....
      
   واحد اتكعبل وقع في حفرة غويطه جداً مش هيعرف يطلع منها من غير مساعدة..ولما وقع لقى ان في كذه حد في الحفرة معاه...كل شوية ينزل حبل يفتكر ان الحبل ده فرصته للخروج و ان هو ده الحلم اللي مستنيه بقاله فترة..بس للأاسف يطلع الحبل ده موجه لحد من الناس اللي معاه في الحفره و يرجع تاني مستني الحلم والفرصه ييجوا و ان الحبل المره البعديهة يكون متوجه له
  
   هو ده بالظبط حال الشعب المصري..شعب اتنسى مفيش حد عايز يطلعه من الحفره اللي وقع فيها, يمكن عشان اللي فوق خايف يقع معاه في نفس الحفرة او يمكن خايف من الناس اللي بره اللي رافضه طلوعه للنور خوفاً على حريتهم الشخصية..كل شوية يحصل حاجه في بلد غيرنا نحس ان الحل اللي عندهم هو الحل اللي لازم نستخدمه..و لكن عمره مابيطلع الحل المناسب


الكلام اللي اتقال امبارح بعد احداث تونس هو اللي خلاني اقرر اكتب الكلام ده..ناس كتير اعدت تقول عقبال مصر و ناس تانية ترد عليهم تقولهم انتوا جهلة و عايزيين تعيشوا في فساد و عدم استقرار..و اختلاف وجهات النظر في الكلام ده عادي و متوقع..و لكن الشئ المثير للإهتمام هو الدافع وراء المناقشات ديه...حاجة الشعب المصري للتغيير اصبحت تلح عليه و بالتالي بقي يشوف الامل في اي احتجاجات او انقلابات من الشعوب الاخرى ضد الظلم الواقع عليهم..



لو فكرنا في ردود فعل الشعب المصري بعد احداث شغب الجزائر و بعد احداث كنيسة الاسكندرية و كمان احداث تونس ! احنا شعب غلبان مافيش حاجة في ايده غير انه يعبر بصوره او بكتابة ما يشعر به لكن بنخاف نعترض خوفاً من قانون طوارئ اللي بيقيد حركة الشعب المصري و بيخللي مالوش صوت! احنا عندنا طاقة لكن غير موجهة! طبقات كثيرة من الشعب مش راضيها اللي بيحصل و لكن للاسف في كل محاولة لا نجد من يوجه هذه الطاقه الى خطة واضحة


الحل ايه؟
انا في رأي ان احنا محتاجين قائد..عنده خطة واضحة ممكن ان يوافق عليها الشعب لحل المشاكل اللي بتواجهها الدولة! و لكن الحل ده في ظل الظروف اللي احنا فيها يعتبر مستحيلاُ  فنرجع و نقول محدش عارف..بس المهم ان احنا نسمع بعض و نفهم ان احنا كلنا في المشكله دي مع بعض و الله مع الصابرين!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق